فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 5331

{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} أي أقسم وأعلم {لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ} أي على اليهود {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ} يقال: سامه خسفًا: إذا أولاه ذلًا {سُوءُ الْعَذَابِ} بالقتل، والأسر، وأخذ الجزية. فبعث الله تعالى عليهم سليمان، وبعده بختنصر؛ فأعمل فيهم القتل والسبي، وضرب الجزية على من بقي منهم؛ فكانوا يؤدونها إلى المجوس؛ حتى بعث الله تعالى نبينا محمدًا فضربها عليهم؛ ثم بعث الله تعالى عليهم بعد ذلك أمة الألمان، فأرتهم من الذل والعذاب ألوانًا لم يرها مخلوق من قبل؛ حتى أنهم ليجمعونهم بالآلاف ويطلقون عليهم الغاز الخانق، ويضعونهم في النيران أليس ذلك مما تأذن به المنتقم الجبار في سالف الأزمان؟

وسيظل اليهود طول العمر، وأبد الدهر؛ تحت نير الذل والعذاب {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت