{قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا}
المراد آدم وحواء؛ تؤيده قراءة من قرأ {اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا} وقوله تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا} وقد خوطبا بلفظ الجمع: لأنهما أصل لبني الإنسان، أو على مذهب من يقول: إن أقل الجمع اثنان وقد يكون المقصود بالخطاب: آدم وحواء وإبليس {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى} كتاب أو رسول