{وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ} المرض، أو الفاقة {دَعَانَا لِجَنبِهِ} مريضًا: لا يمكنه الحركة {أَوْ قَاعِدًا} متعبًا: لا يمكنه القيام {أَوْ قَآئِمًا} دائبًا في طلب الرزق فلا يجد ما يسد الرمق. أو المراد أنه يدعو ربه على كل حالة هو عليها. ومن المعلوم أن حالة الإنسان وهيئته لا يعدوان ثلاث حالات: نائمًا، أو قاعدًا، أو قائمًا {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ} الذي دعانا من أجله: شفينا مرضه، ومحونا بؤسه، وأزلنا فقره {مَرَّ} انصرف عنا، أو استمر على كفره {كَأَن لَّمْ} يحتج إلينا، ويفتقر إلى معونتنا، ولم {يَدْعُنَآ إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ} فكشفناه عنه {كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ} الكافرين