{إِنَّا جَعَلْنَاهَا} أي جعلنا ذكر هذه الشجرة، وأنها «تخرج في أصل الجحيم» {فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ} اختبارًا للكافرين؛ حيث قالوا: إن النار تحرق الشجر؛ فكيف تنبته؟ وفاتهم أن الله تعالى هو وحده الذي اختص مخلوقاته بما شاء من مزايا؛ وهو جل شأنه، وتعالت قدرته؛ يرفع مزايا الأشياء إن شاء. ألا ترى أنه جل شأنه منع من النار مزية الإحراق؛ وجعلها بردًا وسلامًا على إبراهيم حين شاء