فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 493

ومن ينكر عذاب القبر ونعيمه لا يخلو من حالين: الحال الأول: أن يكون من المسلمين أو ممن ينتسب إلى الإسلام.

والحال الثاني: أن يكون من غير المسلمين.

فإذا كان من المسلمين فنقول له: إذا أقررت بنبوة النبي فلا بد أن تلتزم بما أخبر به.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوجود عذاب القبر ونعيمه.

وقبل ذلك أخبر القرآن الكريم به.

وأما إذا كان كافرًا لا يؤمن بالنبوة ولا يؤمن بالله فنثبت له أولًا صدق النبي.

والأدلة على صدقه كثيرة جدًا.

فإذا أثبتنا له صدقه بحيث لا يكون هناك مجال للشك في صدقه فنقول: إن هذا الصادق أخبر بعذاب القبر ونعيمه فيلزمنا الالتزام بما أخبر به وتصديقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت