فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 493

الجمع بين عقيدة أهل السنة في عدم في تكفير القاتل وقوله تعالى:(ومن يقتل مؤمنًا)

السؤالكيف نجمع بين قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء:93] وبين قول المؤلف: إن عقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا يكفر القاتل؟

الجوابقصد المؤلف هنا: أنه لا يكفر مرتكب الكبيرة.

ويقول أهل العلم في تفسيرهم لهذه الآية: إن الخلود نوعان: خلود بمعنى: طول المكث.

وخلود بمعنى: التأبيد.

فالوارد في هذه الآية معناه: طول المكث.

فمعنى الآية: أنه من طول مكثه في النار - والعياذ بالله - وهذا يشبه الذي يكون خالدًا في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت