فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 230

رابعا: في مجال الحروف اللام المكسورة

تفسير «اللام المكسورة» على ثلاثة وجوه:

فوجه منها: اللام المكسورة: لكي، فذلك قوله عز وجل:

لِتُنْذِرَ قَوْمًا يعني: لكي ينذر قوما ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ، [1] وفي «يس» مثلها. [2]

وقال أيضا في يونس: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [3] يعني: لكي.

الوجه الثاني: اللام المكسورة: أن، فذلك قوله عز وجل: وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ [4] يعني: وما كان الله أن يطلعكم على الغيب.

وقال في الأنفال: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ يقول: وما كان الله أن يعذّبهم وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [5]

(1) السّجدة: 3.

(2) يس: 6، وهي: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم.

(3) يونس: 4

(4) آل عمران: 179.

(5) الأنفال: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت