فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 230

ثالثا: في مجال الظروف الحين

تفسير «الحين» على أربعة وجوه:

فوجه منها: «حين» يعني: سنة وذلك قوله في «إبراهيم» :

تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ، يعني كل سنة بِإِذْنِ رَبِّها [1] الوجه الثاني: «حين» يعني: «منتهى الآجال فذلك قوله في «البقرة: لأدم وحواء- صلى الله عليهما-: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ، [2] يعني إلى منتهى آجالكم.

نظيرها في «الأعراف» . [3]

وقال في «يونس» : وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ [4] يعني إلى حين تبلى الثياب الوجه الثالث: «حين» يعني: «الساعة» فذلك قوله في «الروم» :

فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، يعني:

صلّوا لله حين تغرب الشمس وَحِينَ تُصْبِحُونَ، يعني: ساعة تصبحون صلاة الغداة، وَحِينَ تُظْهِرُونَ [5] صلاة الأولى.

(1) إبراهيم 25

(2) البقرة/ 36

(3) الأعراف/ 24

(4) يوسف/ 98

(5) الروم/ 17، 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت