فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 230

تفسير أنشأ على ثلاثة وجوه:

فوجه منها: أنشأ، يقول: خلق، فذلك قوله تعالى: وَأَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ يعني: خلقنا بعدهم قَرْنًا آخَرِينَ. [1]

وفي الواقعة: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً [2] يعني: خلقناهن خلقا من بعد الخلق الأول.

وفي تبارك: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ [3] يعني خلقكم.

وفي الأنعام: كَما أَنْشَأَكُمْ [4] يعني خلقكم.

وقوله: وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ، [5] يعني: كما خلقكم.

الوجه الثاني: أنشأ، يعني شبّ، فذلك قوله في الزخرف: أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ [6] يعني يشب.

الوجه الثالث: نشأ، يعني: قام، فذلك قوله في المزمل: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ [7] يعني: قيام الليل. [8]

(1) الأنعام: 6.

(2) الواقعة: 35.

(3) الملك: 23.

(4) الأنعام: 133.

(5) الواقعة: 61.

(6) الزخرف: 18.

(7) المزمل: 6.

(8) الوجوه والنظائر: 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت