فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 230

نماذج من كشف السّرائر

أولا: في مجال الأسماء المرض

تفسير المرض على أربعة وجوه:

أحدها: يكون بمعنى الشّكّ، قال الله تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي شك فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا [1] أي شكا، ومثله في براءة: وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [2] يعني شك، ومثله:

رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [3] ونحوه كثير.

ثانيها: يكون بمعنى الفجور، كقوله تعالى: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [4] يعني فجورا، ونظيرها: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [5] يعني فجورا، ليس في القرآن غيرهما.

ثالثها: يكون بمعنى: الجراحة، قال الله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ [6] يعني إن كنتم جرحى، نظيرها في المائدة [7] ليس في القرآن غيرهما.

(1) البقرة: 10.

(2) التوبة: 125.

(3) محمّد: 20.

(4) الأحزاب: 32.

(5) الأحزاب: 60.

(6) النساء: 43.

(7) المائدة: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت