فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 230

استفعال من طلب الغفران. والغفران: تغطية الذنب بالعفو عنه، والغفر السّتر.

ويقال: «اصبغ ثوبك فهو أغفر للوسخ.

وغفر الخزّ والصوف: ما علا فوق الثوب منهما كالزّئبر: [1] سمّى غفرا، لأنه يستر الثوب. ويقال لجنّة الرأس: مغفر، لأنها تستر الرأس.

وقال أبو سليمان الخطابيّ: وحكى بعض أهل اللغة: أن المغفرة مأخوذة من المغفر، وهو نبت يداوى به الجراح، يقال: إنه إذا ذرّ عليها دملها وأبرأها.

وذكر بعض المفسّرين أن الاستغفار في القرآن على وجهين:

أحدهما: الاستغفار نفسه، وهو طلب الغفران، ومنه قوله تعالى في هود: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ [2] وفي يوسف:

وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ، [3] وفي نوح: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّارًا [4] وهو كثير في القرآن.

(1) الزّئبر بكسر الزاي وفتح الباء: ما يظهر من درز، الثوب انظر القاموس: زئبر.

(2) هود: 90.

(3) يوسف: 29.

(4) نوح: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت