ذكر الدامغاني ستّة أوجه:
فوجه منها: اللهو: السخريّة والاستهزاء.
قوله تعالى في سورة الأنعام الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا [1] يعني اليهود والنصاري ومشركي العرب. مثلها في سورة الأعراف [2] الثاني: اللهو: الولد.
قوله تعالى في سورة الأنبياء: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا [3] يعني ولدا.
الثالث: اللهو: ضرب الطّبل قوله تعالى في سورة الجمعة وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها [4] يعني صوت الطّبل.
الرابع: اللهو: الاشتغال.
قوله سبحانه في سورة في سورة المنافقين: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [5] أي لا يشغلكم. مثلها في سورة التكاثر. قوله تعالى: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [6] يعني شغلكم التكاثر،
(1) الأنعام: 70، وفي الأصل: لهوا ولعبا تحريف.
وهي مختلفة عن سورة الأنعام في الترتيب، فهي في الأعراف لهوا ولعبا
(2) الأعراف: 51.
(3) الأنبياء: 17
(4) الجمعة: 11.
(5) المنافقون: 9.
(6) التكاثر: 1