فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 230

ذكر الدامغاني ستّة أوجه:

فوجه منها: اللهو: السخريّة والاستهزاء.

قوله تعالى في سورة الأنعام الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا [1] يعني اليهود والنصاري ومشركي العرب. مثلها في سورة الأعراف [2] الثاني: اللهو: الولد.

قوله تعالى في سورة الأنبياء: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا [3] يعني ولدا.

الثالث: اللهو: ضرب الطّبل قوله تعالى في سورة الجمعة وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها [4] يعني صوت الطّبل.

الرابع: اللهو: الاشتغال.

قوله سبحانه في سورة في سورة المنافقين: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [5] أي لا يشغلكم. مثلها في سورة التكاثر. قوله تعالى: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [6] يعني شغلكم التكاثر،

(1) الأنعام: 70، وفي الأصل: لهوا ولعبا تحريف.

وهي مختلفة عن سورة الأنعام في الترتيب، فهي في الأعراف لهوا ولعبا

(2) الأعراف: 51.

(3) الأنبياء: 17

(4) الجمعة: 11.

(5) المنافقون: 9.

(6) التكاثر: 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت