وردت هذه المادّة تحمل عشرة أوجه عند الدامغاني:
فوجه منها: ألقى: وسوس.
قوله تعالى في سورة الحج: أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [1] يعني وسوس في قراءته. [2]
الثاني: ألقى: أي خلق. قوله تعالى في سورة النّحل: وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [3] أي خلق. ومثلها في سورة ق:
وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ [4] ونظائرها كثير.
الثالث: ألقى: وضع: في سورة يوسف: فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا [5] أي ضعوه. وقوله تعالى: «فيها» فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا [6] أي وضعه.
ونحوه كثير.
(1) الحج: 52.
(2) ليست الوسوسة في قراءة النبي صلى عليه وسلم وإنما هي في قراءة من لا يؤمن.
(3) النحل: 16.
(4) ق: 7، وفي الأصل: (وألقينا في الأرض) تحريف.
(5) يوسف: 93.
(6) يوسف: 96.