فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 230

وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ [1] كقوله في «الروم» كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [2] ، يعني: راضين، وكذلك أيضا في «غافر» : فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ، [3] ، يعني:

رضوا والوجه الثالث: الفرح بعينه، فذلك قوله في يونس:

حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها [4] يعني: الفرح بعينه» [5] ومثال ذلك أيضا:

الأرض:

حينما تناول غريب هذه الكلمة، ومعانيها المختلفة التي حدّدتها سياقات الآيات التي وجدت فيها، قال: «الأرض على سبعة وجوه:

فوجه منها الأرض: يعني أرض الجنّة، فذلك قوله في «الزّمر» وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ [6] يعني أرض الجنّة: نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ كقوله في الأنبياء: وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [7] يعني أرض الجنّة خاصّة.

والوجه الثاني: «الأرض» ، يعني الأرض المقدّسة بالشام خاصّة فذلك قوله في «الأعراف»

(1) الرّعد: 26.

(2) الرّوم: 32.

(3) غافر: 83.

(4) يونس: 22.

(5) الأشباه والنظائر: 200.

(6) الزمر: 74.

(7) الأنبياء: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت