فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 230

نماذج من كتاب: «مقاتل»

أولا: في مجال الأسماء

تفسير الحميم على وجهين: فوجه منهما يعني القريب، ذا الرحم، فذلك قوله في «سأل سائل» : وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [1] يعني قريبا قرابته الكافر.

وقال في الشعراء: وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [2] يعني قريب، وقال، في «حم السجدة» : كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ يعني [3] القرابة.

والوجه الثاني: حميم: الحارّ، فذلك قوله في المفصّل: وَسُقُوا ماءً حَمِيمًا يعني حارا، فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ [4] . وقال في الحج:

يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ، [5] يعني الحارّ من الماء، نظيرها في الدخان [6] وقال أيضا في الصّافات: ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ [7] يعني الحارّ، وقال في الرحمن:

يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [8] يعني حارا قد انتهى حرّه [9] .

(1) المعارج: 10.

(2) الشعراء: 101.

(3) فصلت: 34.

(4) محمد: 15.

(5) الحج: 19.

(6) يشير إلى قوله تعالى: ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ الدخان: 48.

(7) الصافات: 67.

(8) الرحمن: 44.

(9) الأشباه والنظائر: 320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت