فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 230

ثالثا: في مجال الظروف

حين:

تفسير «حين» على أربعة وجوه:

فوجه منها: حين: يعني سنة، فذلك قوله في إبراهيم: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها [1] يعني كل سنة بأمر ربها.

والوجه الثاني: «حين» يعني منتهى الآجال، فذلك قوله في البقرة لآدم وحواء: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ [2] يعني إلى منتهى آجالكم، نظيرها في الأعراف، [3] وقال في يونس:

وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ [4] يعني إلى منتهى آجالهم، وقال في النّحل: أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ [5] يعني إلى حين تبلى الثياب.

والوجه الثالث: حين يعني السّاعات فذلك قوله في الرّوم:

فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [6] يعني صلوا لله مغرب الشمس- وحين تصبحون- صلاة الغداة (وعشيا) يعني لوقت العصر وَحِينَ تُظْهِرُونَ [7] يعني ساعة تظهرون صلاة الأولى

(1) إبراهيم: 25.

(2) البقرة: 36.

(3) يشير إلى قوله تعالى: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ الأعراف: 24.

(4) يونس: 98.

(5) النحل: 80.

(6) الروم: 17.

(7) وتمامها: وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ. الروم: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت