فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 230

ثالثا: في مجال الظروف وراء

قال ابن الجوزيّ:

«ذكر بعض المفسّرين أن الوراء في القرآن على خمسة أوجه:

أحدها: الخلف، ومنه قوله تعالى في آل عمران: فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ [1] ، وفي هود: وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا [2] وهذا على سبيل المثال.

الثاني: الدنيا، ومنه قوله تعالى في الحديد: ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا. [3]

الثالث: القدّام، ومنه قوله تعالى في الكهف وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ [4] وفي إبراهيم: مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ [5] الرابع: بمعنى سوى، ومنه قوله تعالى في النساء: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ [6] وفي المؤمنين: فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ [7]

(1) آل عمران: 187.

(2) هود: 92.

(3) الحديد: 13.

(4) الكهف: 79.

(5) إبراهيم: 16.

(6) النساء: 24.

(7) المؤمنون: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت