فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 230

أولا: في مجال الأسماء

على أحد عشر وجها:

فوجه منها: الرحمة يعني دين الإسلام، فذلك قوله عز وجلّ: في: «هل أتى» : يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ [1] يعني في دينه الإسلام نظيرها في «حم عسق» : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ [2] يعني في دينه.

وقوله في «البقرة» وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ [3] يعني دينه الإسلام، نظيرها في آل عمران. [4]

الوجه الثاني: الرحمة يعني الجنّة، فذلك قوله في آل عمران:

وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ [5] ، يعني ففي الجنة، نظيرها في النّساء: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ [6] يعني الجنّة، وقوله في «الجاثية» فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ [7] أي جنته، وقال في البقرة: أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ [8] أي جنة الله،

(1) الإنسان: 31.

(2) الشورى: 8.

(3) البقرة: 105.

(4) البقرة: 74.

(5) آل عمران: 107.

(6) النساء: 175.

(7) الجاثية: 30.

(8) البقرة: 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت