تقع هذه الحروف على ستة أوجه:
فوجه منها: إن بمعنى: إذ:
قوله تعالى في سورة البقرة: اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. [1] كقوله تعالى في سورة آل عمران: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [2] الثاني: إن بمعنى ما:
قوله تعالى في سورة الأنبياء: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ [3] يعني: ما كنا فاعليه.
كقوله في سورة الزّخرف: قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ [4] أي ما كان للرحمن ولد، كقوله تعالى في سورة تبارك: إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [5] يعني: ما الكافرون إلّا في غرور».
وكقوله في سورة يس: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [6] يعني ما كانت إلّا صيحة واحدة، وكذلك كل «إن» مخففّة مستقبلة: «إلّا» .
(1) البقرة: 278.
(2) آل عمران: 139.
(3) الأنبياء: 17.
(4) الزخرف: 81.
(5) الملك: 20.
(6) يس: 29.