ومما انفرد به: «إصلاح الوجوه والنظائر مادّة اللوح» فلم تتناولها كتب الأشباه والنظائر حتى كتاب: «نزهة الأعين النواظر» واللوح يحمل أربعة أوجه: فوجه منها: الألواح الصحف.
قوله تعالى في سورة الأعراف: وَأَلْقَى الْأَلْواحَ [1] يعني الصحف الثاني: اللّوح: هو اللّوح المحفوظ. قوله تعالى في سورة البروج:
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [2] الثالث: لواحة: يعني لفّاحة: قوله تعالى في سورة المدثر: لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [3] تلفح الشخص، فتدعه أشدّ سوادا من اللّيل، ويقال شواهة لأبدانهم.
الرابع: الألواح: العوارض التي في السّفن.
قوله تعالى في سورة القمر: وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ [4] يعني ألواح السفينة. [5]
(1) الأعراف: 150.
(2) البروج: 21، 22.
(3) المدثر: 29.
(4) القمر: 13.
(5) إصلاح الوجوه والنظائر: 421.