والوجه السادس: «في» يعني «عند» ، وذلك قوله في الشعراء:
وَلَبِثْتَ فِينا يعني عندنا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ. [1] وقولهم لشعيب: إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا، [2] يعني عندنا ضعيفا، وقولهم: يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا يعني عندنا، مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا [3] والوجه السابع: «في» يعني: «لنا» ، وذلك قوله في آخر الحجّ:
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ، يعني: لله، يعني اعملوا لله.
وقوله: حَقَّ جِهادِهِ [4] يعني: حقّ عمله.
وقال في العنكبوت: وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا [5] يعني عملوا لنا. [6]
(1) الشعراء: 18.
(2) هود: 91.
(3) هود: 62.
(4) الحج: 78.
(5) العنكبوت: 69.
(6) التصاريف: 228.