فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 230

الوجه التاسع: امرأة أي بنت محمد بن مسلمة.

قوله تعالى في سورة النساء: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا. [1]

العاشر: المرأتان ابنتا شعيب: قوله في سورة القصص: وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ، [2] ويقال: ابنتا أخيه يترون. [3]

الحادي عشر: امرأة يعني أم شريك، بنت جابر العامرية.

قوله تعالى في سورة الأحزاب وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [4] صلى الله عليه وسلم.

الثاني عشر: المرأة المجهولة. قوله تعالى في سورة البقرة: فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ. [5]

(1) النساء: 128.، وهي خولة بنت محمد بن مسلمة.

وقد روى الواحدي في «أسباب النزول» : 178: أن بنت محمد بن مسلمة كانت عند رافع ابن خديج، فكره منها أمرا إما كبرا، وإما غيره، فأراد طلاقها، فقالت: لا تطلقني، وأمسكني، وأقسم لي ما بدا لك،

فأنزل الله تعالى الآية»

(2) القصص: 23.

(3) في مرآة الزمان السفر الأول: 385 أن اسم شعيب القديم بالعبرانية: يثرون، وفي «نزهة الأعين» 573: أن الكبرى من ابنته تسمّى «حبورا والصغرى تسمّى: «غبرا» وكانتا توءما.

(4) الأحزاب: 50.

(5) البقرة: 282. وانظر «إصلاح الوجوه والنظائر: 431، 432

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت