فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 884

يَا أَيُّهَا المَلِكُ الَّذِي جُودُهُ ... يَطْلُبُه القَاصِدُ وَالرَّاغِبُ

إنَّ الَّذِي شُرِّفْتَ مِنْ أَجْلِهِ ... يَزْعُمُ هَذَا إنَّهُ كَاذِبُ [1]

فغضب الخليفة عند سماع ذلك، فأمر بالراهب، فسحب، وضرب، وقتل، وأقبل على الطرطوشي، وأكرمه بعد عزمه على أذيته، وإذا كانوا هم الظلمة كما هم بمصر، فهم كما قيل فيهم:

لُعِنَ النَّصَارَى وَاليَهُودُ لأنَّهُمْ ... بَلَغُوا بِمَكْرِهِمْ بِنَا الآمَالَا

جُعِلُوا أطباءَ وحُسَّابًا لِكَي ... يَتَقَاسَمُوا الْأَرْوَاحَ وَالْأَمْوَالَا [2]

وجاءت لهذا الملك امرأة -وكان وزيره يهوديًّا، وكاتبه نصرانيًّا- وقالت له: فبالذي أعز اليهود بموسى، والنصارى بعيسى، وأذل المسلمين بك إلَّا نظرت في ظلامتي.

{مَا عَنِتُّمْ} [118] حسن، فـ «ما» مصدرية، أي: ودوا عنتكم، أي: هم لا يكتفون ببغضكم، حتى يصرحوا بذلك بأفواههم.

{أَكْبَرُ} [118] أحسن مما قبله؛ للابتداء بـ «قد» .

{تَعْقِلُونَ (118) } [118] كاف.

{بِالْكِتَابِ كُلِّهِ} [119] صالح.

{آَمَنَّا} [119] الأولى وصله؛ لأنَّ المقصود: بيان تناقض أحوالهم في النفاق.

{مِنَ الْغَيْظِ} [119] كاف، ومثله «بغيظكم» ؛ للابتداء بـ «إن» .

{الصُّدُورِ (119) } [119] تام.

{تَسُؤْهُمْ} [120] حسن؛ للابتداء بالشرط.

{يَفْرَحُوا بِهَا} [120] أحسن منه؛ لتناهي وصف الذم لهم، وللابتداء بالشرط.

{كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [120] كاف؛ للابتداء بـ «إن» .

{مُحِيطٌ (120) } [120] تام.

{لِلْقِتَالِ} [121] كاف.

{عَلِيمٌ (121) } [121] تام إن نصبت «إذ» باذكر مقدرًا، وليس بوقف إن جعل العامل في «إذ» ما قبلها، والتقدير: والله سميع عليم إذ همت طائفتان، أي: سمع ما أظهروه، وعلم ما أضمروه حين

(1) البيتان من بحر السريع، وذكرا في: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، للمقري التلمساني، المستطرف في كل فن مستظرف، للأبشيهي، النجوم الزاهرة في ملزك مصر والقاهرة، لابن تغري بردي، الوافي بالوفيات، لصلاح الدين الصفدي.-الموسوعة الشعرية.

(2) لم أستدل عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت