فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 884

{لِقَوْمٍ آَخَرِينَ} [41] ليس بوقف؛ لأنَّ الجملة بعده صفة لهم.

{لَمْ يَأْتُوكَ} [41] تام، على استئناف ما بعده، فإن جعل «يحرفون» في محل رفع نعتًا «لقوم آخرين» ، أي: لقوم آخرين محرفين لم يوقف على ما قبله، وكذا إن جعل في موضع نصب حالًا «من الذين هادوا» لم يوقف على ما قبله.

{مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} [41] جائز.

{فَاحْذَرُوا} [41] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل نصب حالًا بعد حال، أو في موضع رفع نعتًا لقوله: «سماعون» ، أو في موضع خفض نعتًا لقوله: «لقوم آخرين» .

{شَيْئًا} [41] كاف، على أنَّ «أولئك» مستأنف مبتدأ، خبره الموصول مع صلته، و «أن يطهر» محله نصب مفعول يرد، و «قلوبهم» المفعول الثاني.

{قُلُوبَهُمْ} [41] كاف، وليس بوقف إن جعل خبر «أولئك» .

{لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} [41] جائز.

{عَظِيمٌ (41) } [41] كاف، «سماعون للكذب» ، أي: هم سماعون، أو أكالون للسحت.

{أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [42] حسن، ومثله «أو أعرض عنهم» ، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط.

{فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا} [42] حسن.

{بِالْقِسْطِ} [42] كاف، ومثله «المقسطين» ، و «من بعد ذلك» ؛ لتناهي الاستفهام.

{بِالْمُؤْمِنِينَ (43) } [43] تام.

{هُدًى وَنُورٌ} [44] جائز، ولا وقف من قوله: «يحكم بها» إلى «شهداء» ، و «شهداء» ، و «اخشون» ، و «ثمنًا» كلها وقوف كافية.

{الْكَافِرُونَ (44) } [44] تام.

{بِالنَّفْسِ} [45] حسن، على قراءة من رفع ما بعده بالابتداء وهو الكسائي [1] ، وجعله مستأنفًا مقطوعًا عما قبله، ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة، وليس بوقف إن جعل «والعين» وما بعده معطوفًا على محل «النفس» ؛ لأنَّ محلها رفع، أي: وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس، أي: قلنا لهم النفس بالنفس، أو جعل معطوفًا على ضمير النفس، أي: أنَّ النفس مأخوذة هي بالنفس، والعين معطوفة على

(1) وهو قوله تعالي: «والعينُ» ، فقد قرأها وما بعدها بالرفع، وهي قراءة الكسائي وحده من العشر. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 200) ، الإعراب للنحاس (1/ 499) ، الإملاء للعكبري (1/ 126) ، البحر المحيط (3/ 494) ، التيسير (ص: 99) ، تفسير القرطبي (6/ 193) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 226) ، السبعة (ص: 244) ، الغيث للصفاقسي (ص: 203) ، النشر (2/ 254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت