فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 884

نصب بـ «اتقوا» ، أي: اتقوا الله يوم جمعه الرسل؛ لأنَّ أمرهم بالتقوى يوم القيامة لا يكون؛ إذ لا تكليف فيه، وإن جعل بدلًا من الجلالة كان غير جيد؛ لأنَّ الاشتمال لا يوصف به الباري.

{مَاذَا أُجِبْتُمْ} [109] جائز.

{لَا عِلْمَ لَنَا} [109] حسن.

{الْغُيُوبِ (109) } [109] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرًا.

{وَعَلَى وَالِدَتِكَ} [110] كاف إن علق «إذ» باذكر مقدرة، لا بـ «اذكر» المذكورة قبل، أي: واذكر إذ أيدتك.

{وَكَهْلًا} [110] حسن، ومثله «الإنجيل» .

{بِإِذْنِي} [110] في المواضع الأربعة جائز، على أنَّ «إذ» في كل من الأربعة منصوبة باذكر مقدرة، فيسوغ الوقف على «الإنجيل» ، وعلى «بإذني» في المواضع الأربعة؛ لتفصيل النعم، وإن لم تعلق «إذ» بمقدرة فلا يوقف على واحدة منها.

{بِالْبَيِّنَاتِ} [110] جائز.

{مُبِينٌ (110) } [110] كاف إن علق «إذ» باذكر مقدرة، أي: اذكر إذ، أو حيث.

{وَبِرَسُولِي} [111] صالح؛ لاحتمال أن عامل «إذ» كلمة «قالوا» ، ويحتمل أنَّ كلمة «قالوا» مستأنفة.

{مُسْلِمُونَ (111) } [111] كاف.

{مِنَ السَّمَاءِ} [112] الأولى كاف، ومثله «مؤمنين» ، و «من الشاهدين» .

{مِنَ السَّمَاءِ} [114] الثانية ليس بوقف؛ لأنَّ جملة «تكون لنا» في محل نصب صفة لـ «مائدة» ، والصفة والموصوف كالشيء الواحد فلا يفصل بينهما بالوقف.

{وَآَيَةً مِنْكَ} [114] حسن، وعند بعضهم «وارزقنا» .

{الرَّازِقِينَ (114) } [114] كاف.

{عَلَيْكُمْ} [115] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

{الْعَالَمِينَ (115) } [115] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرًا مفعولًا به.

{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [116] حسن، ومثله «بحق» ، ووقف بعضهم على «ما ليس لي» ، ثم يقول: «بحق» ، وهذا خطأ من وجهين أحدهما: أن حرف الجر لا يعمل فيما قبله، الثاني: أنه ليس موضع قسم، وجواب آخر: أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء فذلك غير جائز، وإن كانت للقسم لم يجز؛ لأنَّه لا جواب هنا، وإن كان ينوي بها التأخير، وإن الباء متعلقة بـ «قلته» ، أي: إن كنت قلته فقد علمته بحق، فليس خطأ على المجاز، لكنه لا يستعمل، كما صح سنده عن أبي هريرة قال: «لقن عيسى -عليه الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت