فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 884

والسلام- حجته ولقنه الله في قوله لما قال: «يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس» الآية قال أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقنه الله حجته» بقوله: «سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق سبحانك» [1] ، أي: تنزيهًا لك أن يقال هذا أو ينطق به [2] .

{فَقَدْ عَلِمْتَهُ} [116] حسن، ومثله «ما في نفسك» .

{الْغُيُوبِ (116) } [116] تام.

{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} [117] جائز بناءً على أنَّ قوله: ربي وربكم من كلام عيسى على إضمار أعني، لا على أنَّه صفة.

{رَبِّي وَرَبَّكُمْ} [117] حسن؛ على استئناف ما بعده.

{فِيهِمْ} [117] حسن.

{الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [117] أحسن مما قبله.

{شَهِيدٌ (117) } [117] تام؛ للابتداء بالشرط.

{عِبَادُكَ} [118] حسن.

{الْحَكِيمُ (118) } [118] تام.

{صِدْقُهُمْ} [119] كاف؛ لاختلاف الجملتين من غير عطف.

{أَبَدًا} [119] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده.

{وَرَضُوا عَنْهُ} [119] كاف.

{الْعَظِيمُ (119) } [119] تام.

{وَمَا فِيهِنَّ} [120] كاف.

آخر السورة تام.

(1) أخرجه الترمذى (5/ 260، رقم: 3062) ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى في الكبرى (6/ 340، رقم: 11162) .

(2) انظر: تفسير الطبري (11/ 233) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت