{نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا} [89] ، و {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا} [89] ، و {كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [89] ، و {عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا} [89] ، و {وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} [89] كلها وقوف حسان.
{الْفَاتِحِينَ (89) } [89] تام.
{لَخَاسِرُونَ (90) } [90] كاف، ومثله «جاثمين» على استئناف ما بعده مبتدأ خبره، «كأن لم يغنوا فيها» ، وليس بوقف إن جعل ما بعده نعتًا لما قبله، أو بدلًا من الضمير في «أصبحوا» ، أو حالًا من فاعل «كذبوا» ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [92] حسن، وقيل: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «كانوا هم الخاسرين» ، وليس بوقف إن جعل ذلك بدلًا من الذين قبله.
{الْخَاسِرِينَ (92) } [92] كاف.
{وَنَصَحْتُ لَكُمْ} [93] جائز؛ لأنَّ «كيف» للتعجب، فتصلح للابتداء، أي: فكيف أحزن على من لا يستحق أن أحزن عليه.
{كَافِرِينَ (93) } [93] تام.
{يَضَّرَّعُونَ (94) } [94] كاف.
{حَتَّى عَفَوْا} [95] جائز، وقال الأخفش: تام، قال أبو جعفر: وذلك غلط؛ لأن «وقالوا» معطوف على «عفوا» إلَّا أنَّه من عطف الجمل المتغايرة المعنى.
{لَا يَشْعُرُونَ (95) } [95] كاف، ومثله «يكسبون» ، وكذا «نائمون» لمن حرك الواو، وليس بوقف على قراءة من سكنها، وهم: نافع، وابن عامر، وابن كثير، وقرأ الباقون بفتحها [1] ، ففي قراءة من سكن الواو جعل «أو» بجملتها حرف عطف، ومعناها: التقسيم، ومن فتح الواو، وجعلها للعطف، ودخلت عليها همزة الاستفهام مقدمة عليها؛ لأنَّ الاستفهام له صدر الكلام، وإن كانت بعدها تقديرًا عند الجمهور.
{وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) } [98] كاف، ومثله «مكر الله» .
{الْخَاسِرُونَ (99) } [99] تام؛ للاستفهام بعده.
{بِذُنُوبِهِمْ} [100] جائز؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، فإنَّ «نطبع» منقطع عما قبله؛ لأنَّ «أصبناهم» ماض، و «نطبع» مستقبل، وقال الفراء: تام؛ لأنَّ «نطبع على قلوبهم» ليس داخلًا في جواب
(1) وذلك في قوله تعالى: {أَوَأَمِنَ} [98] . انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 227) ، الإعراب للنحاس (1/ 626) ، الإملاء للعكبري (1/ 162) ، البحر المحيط (4/ 349) ، التيسير (ص: 111) ، تفسير القرطبي (7/ 253) ، الحجة لابن خالويه (ص: 158) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 289) ، السبعة (ص: 286) ، الغيث للصفاقسي (ص: 226) ، الكشاف (2/ 78) ، الكشف للقيسي (1/ 468) ، النشر (2/ 270) .