فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 884

مبتدأ، و «أن لا أقول» خبرًا، أو «أن لا أقول» فاعل بـ «حقيق» ، وهذا أعذب الوجوه؛ لوضوحه لفظًا ومعنى، وقرأ العامة [1] : «على» حرف جر مجردًا من ياء المتكلم.

{إِلَّا الْحَقَّ} [105] حسن.

{مِنْ رَبِّكُمْ} [105] جائز.

{بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) } [105] كاف، ورأس آية.

{الصَّادِقِينَ (106) } [106] حسن.

{مُبِينٌ (107) } [107] جائز.

{لِلنَّاظِرِينَ (108) } [108] حسن، ومثله «لساحر عليم» ، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.

{مِنْ أَرْضِكُمْ} [110] حسن، إن جعل «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، ويؤيد كونه من كلامه «قالوا أرجه» ، و «يريد أن يخرجكم من أرضكم» ؛ فهو قول الملأ، وليس بوقف إن جعل من كلام الملأ، وخاطبوا فرعون وحده بقولهم: «تأمرون» تعظيمًا له، كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع، أو قالوا ذلك له ولأصحابه، ويجوز أن تكون «ماذا» كلها اسمًا واحدًا مفعولًا ثانيًا لـ «تأمرون» ، والمفعول الأول محذوف وهو ياء المتكلم، والتقدير: بأي شيء تأمرونني؟ ويجوز أن تكون «ما» وحدها استفهامًا، «ما» مبتدأ، و «ذا» اسم موصول بمعنى: الذي خبر عنها، و «تأمرون» صلة «ذا» ، ومفعول «تأمرون» محذوف،

وهو ضمير المتكلم، والثاني الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء تأمروننيه؟ أي:

تأمرونني به [2] .

{تَأْمُرُونَ (110) } [110] كاف، «حاشرين» رأس آية، وليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية عن الملأ، ولا يوقف على «حاشرين» ؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب قوله: «وأرسل» ، فلا يفصل بين الأمر وجوابه.

{سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) } [112] كاف، ومثله «نحن الغالبين» .

{قَالَ نَعَمْ} [114] جائز.

{الْمُقَرَّبِينَ (114) } [114] حسن.

{الْمُلْقِينَ (115) } [115] كاف.

{قَالَ أَلْقُوا} [116] حسن، ومثله «واسترهبوهم» .

{بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) } [116] تام.

(1) انظر: المصادر السابقة.

(2) انظر: تفسير الطبري (13/ 18) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت