فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 884

أمر الله، أي: أتى أمر وعده فلا تستعجلوه وقوعًا.

{يُشْرِكُونَ (1) } [1] تام.

{مِنْ عِبَادِهِ} [2] جائز، على أنَّ ما بعده بدل من مقدر محذوف، أي يقال لهم: أن أنذروا قومكم، قاله نافع، وليس بوقف إن أبدل «أن أنذروا» من قوله: «بالروح» ، أو جعلت تفسيرية بمعنى: أي.

{فَاتَّقُونِ (2) } [2] تام.

{بِالْحَقِّ} [3] حسن.

{يُشْرِكُونَ (3) } [3] كاف، ومثله: «مبين» ، وكذا «والأنعام خلقها» . وقيل: الوقف على «لكم» ؛ فعلى الأول «الأنعام» منصوبة بـ «خلقها» على الاشتغال، وعلى الثاني منصوبة بفعل مقدر معطوف على «الإنسان» .

{دِفْءٌ وَمَنَافِعُ} [5] كاف عند أبي عمرو، ومثله: «ومنها تأكلون» على استئناف ما بعده، وكذا «تسرحون» .

{إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [7] كاف.

{رَحِيمٌ (7) } [7] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، أي: وخلق الخيل لتركبوها وزينة، وهو تام. قال التتائي: قال مالك: أحسن ما سمعت في الخيل والبغال والحمير أنَّها لا تؤكل؛ لأنَّ الله تعالى قال فيها: {لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8] ، وقال في الأنعام: {لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) } [غافر: 79] ؛ فذكر الخيل والبغال والحمير للزينة، وذكر الأنعام للركوب والأكل.

{مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) } [8] تام عند أبي حاتم، ويعقوب.

{قَصْدُ السَّبِيلِ} [9] جائز.

{وَمِنْهَا جَائِرٌ} [9] حسن؛ فـ «قصد السبيل» : طريق الجنة، و «منها جائر» : طريق النار. قال قتادة: «قصد السبيل» : حلاله وحرامه وطاعته، و «منها جائر» : سبيل الشيطان. وقال ابن المبارك، وسهل بن عبد الله: «قصد السبيل» : السنة، و «منها جائر» : أهل الأهواء والبدع. وقرئ شاذًّا [1] : «ومنكم جائر» ، وهي مخالفة للسواد.

{أَجْمَعِينَ (9) } [9] تام.

{مَاءً} [10] جائز، على أنَّ «لكم» مستأنف، و «شراب» مبتدأ، وإن جعل في موضع الصفة متعلقًا

(1) وهي قراءة عبد الله بن مسعود وعيسى. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (5/ 477) ، الكشاف (2/ 403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت