فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 884

ربنا إنَّك أعطيت بني آدم ما يأكلون فيها ويتمتعون ولم تعطنا ذلك فأعطنا في الآخرة، فقال: وعزتي وجلالي، لا أجعل ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن فكان [1] .

{بِإِمَامِهِمْ} [71] كاف، أي: بنبيهم. وقيل: بكتابهم الذي أنزل عليهم. وقيل: كل يدعي بإمام زمانهم، وكتاب ربهم، وسنة نبيهم. وقيل: بأعمالهم. قال السمين: قال الزمخشري: ومن بدع التفاسير أنَّ الإمام جمع (أم) ، وأنَّ الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم، وأن الحكمة فيه رعاية حق عيسى ابن مريم، وإظهار شرف الحسن والحسين، ولئلَّا تفتضح أولاد الزنا [2] . اهـ

{فَتِيلًا (71) } [71] كاف، ومثله: «سبيلًا» ، وكذا «علينا غيره» ، و «خليلًا» ، و «قليلًا» كلها وقوف كافية.

{نَصِيرًا (75) } [75] تام؛ لأنَّ «إن» بمعنى: ما، أي: ما كادوا يستفزونك إلَّا ليخرجوك منها.

{مِنْهَا} [76] كاف.

{إِلَّا قَلِيلًا (76) } [76] كاف، إن نصبت «سنة» بفعل مقدر، أي: سن الله ذلك سنة من قد أرسلنا قبلك، أو يعذبون كسُنّة من قد أرسلنا قبلك، فلما أسقطت الكاف عمل الفعل، وجائز إن نصبتها بما قبلها؛ لكونها رأس آية [3] .

{مِنْ رُسُلِنَا} [77] حسن.

{تَحْوِيلًا (77) } [77] تام.

{إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [78] حسن، إن نصب ما بعده على الإغراء، أي: الزموا قرآن الفجر، أو وعليك قرآن الفجر، كذا قدره الأخفش، وتبعه أبو البقاء، والأصول تأبى هذا؛ لأنَّ أسماء الأفعال لا تعمل مضمرة، والأجود الوقف على «وقرآن الفجر» ؛ لأنَّه معطوف على الصلاة، أي: أقم الصلاة. و «قرآن الفجر» ، أي: صلاة الفجر [4] .

{مَشْهُودًا (78) } [78] كاف، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله.

{نَافِلَةً لَكَ} [79] حسن، كذا قيل، والأولى وصله؛ لأنَّ قوله: «عسى» وعد واجب على قوله: «فتهجد» ، و «عسى» كلمة ترجٍ؛ للإجابة فتوصل بالدعاء.

{مَحْمُودًا (79) } [79] كاف.

{مُخْرَجَ صِدْقٍ} [80] حسن. «مدخل» ، و «مخرج» بضم الميم فيهما هنا باتفاق القراء، لكن إن

(1) انظر: تفسير الطبري (17/ 501) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(2) انظر: تفسير الكشاف (3/ 467) .-الموسوعة الشاملة

(3) انظر: تفسير الطبري (17/ 510) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(4) انظر: المصدر السابق (17/ 512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت