فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 884

على أنَّ «قيمًا» نصب على الحال من «الكتاب» ، وفيه الفصل بين الحال وذيها بقوله: «ولم يجعل له عوجًا» ، والأوّل أولى؛ لأنَّه رأس آية، ويخلص به من كراهة الابتداء بـ (لام كي) ، يقال: في دينه عِوج، بكسر العين، وفي العصا عَوج، بفتحها، فالفتح في الأجسام والكسر في المعاني.

{أَبَدًا (3) } [3] جائز، وسمه شيخ الإسلام بجائز، مع أنَّ ما بعده معطوف على ما قبله؛ لأنَّ هذا من عطف الجمل عند بعضهم.

{وَلَدًا (4) } [4] تام؛ لأنَّه قد تم قول الكفار وانقضى، ثم استأنف: «ما لهم به من علم ولا لآبائهم» ؛ وذلك نفي لما قالوه، فهو كالمتعلق به من جهة المعنى.

{وَلَا لأبائهم} [5] حسن، وقيل: تام؛ لأنَّه قد تمّ الرّد عليهم، ثم ابتدأ الأخبار عن مقالتهم.

{مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} [5] حسن، وهي مقالتهم اتخذ الله ولدًا.

{إِلَّا كَذِبًا (5) } [5] كاف، وهو رأس آية.

{أَسَفًا (6) } [6] تام.

{زِينَةً لَهَا} [7] ليس بوقف؛ لأنَّ اللام بعده موضعها نصب بالجعل، وكذا: «لنبلوهم» ؛ لأنَّ «أيهم» ، وإن كان ظاهرها الاستفهام فهي في المعنى متصلة بما قبلها.

{عَمَلًا (7) } [7] كاف، ومثله: «جرزًا» ، وقيل: تام لتمام القصة، وأيضًا الابتداء بـ «أم» ، وهي بمعنى: ألف الاستفهام التقريري.

{عَجَبًا (9) } [9] تام، قاله العباس بن الفضل على أن «إذ» بمعنى: اذكر إذ أوى، وخولف في هذا، فقيل: إنَّ «إذ» هنا متعلقة بما قبلها، فلا يوقف على «عجبًا» .

{مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} [10] جائز، فصلًا بين الدعوتين.

{رَشَدًا (10) } [10] كافٍ، ومثله: «عددًا» على استئناف ما بعده.

{أَمَدًا (12) } [12] تام، و «أي الحزبين» مبتدأ ومضاف إليه، و «أحصى» أفعل تفضيل خبر و «أمدًا» تمييز؛ لأنَّ الأمد هو: الغاية، وهو عبارة عن: المدة، وليس هو: محصيًا، بل يحصى، ومثل أعماله في التمييز أيضًا: «أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرًا» ، «هم أحسن أثاثًا ورئيًا» ، وقيل: «أحصى» فعل ماض، و «أمدًا» مفعول [1] .

{بِالْحَقِّ} [13] كاف، ومثله: «وزدناهم هدًى» على استئناف ما بعده، وهو رأس آية في غير الشامي.

{عَلَى قُلُوبِهِمْ} [14] ليس بوقف.

(1) انظر: تفسير الطبري (17/ 613) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت