فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 884

{قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ} [30] جائز، ومثله: «نبيَّا» .

{أَيْنَ مَا كُنْتُ} [31] حسن، وقيل: كاف.

{حَيًّا (31) } [31] حسن، إن نصب «برًّا» بمقدر، أو على قراءة من قرأ [1] : «وبِرًّا بوالدتي» ، وعلى قراءة العامة [2] : «وبرًّا» بالنصب عطفًا على «مباركًا» من حيث كونه رأس آية يجوز.

{بِوَالِدَتِي} [32] حسن.

{شَقِيًّا (32) } [32] تام، ومثله: «حيًّا» .

{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} [34] كاف، لمن قرأ: «قول الحق» بالنصب، وهو عاصم وحمزة وابن عامر [3] ؛ على أنَّ قول مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي: هذا الإخبار عن عيسى ابن مريم ثابت صدق، فهو من إضافة الموصوف إلى الصفة، كقولهم: وعد الصدق، أي: الوعد الصدق، وكذا كافٍ؛ إن رفع «قول» على قراءة من قرأه برفع اللام [4] ؛ على أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك قول الحق، أو ذلك الكلام قول الحق، أو هو قول الحق، يراد به: عيسى ابن مريم لا ما تدعونه عليه، فليس هو بابن الله تعالى كما تزعم النصارى، ولا لغير رشدة كما تزعم اليهود، وليس بوقف إن رفع «قول» بدلًا من «عيسى» ؛ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف [5] .

{يَمْتَرُونَ (34) } [34] تام.

{سُبْحَانَهُ} [35] حسن، ولو وقف على «من ولد» ، وابتدئ: بـ «سبحانه» كان الوقف حسنًا أيضًا.

{كُنْ} [35] جائز.

{فَيَكُونُ (35) } [35] تام، لمن قرأ [6] : «وإن الله» بكسر الهمزة؛ على الابتداء، أو خبر مبتدأ محذوف،

(1) وهي قراءة الحسن -أبو جعفر -أبي نهيك -أبو مجلز، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 298) ، الإملاء للعكبري (2/ 62) ، البحر المحيط (6/ 177، 187) ، الكشاف (2/ 508) ، المحتسب لابن جني (2/ 42) .

(2) أي: الأئمة العشرة.

(3) انظر هذه القراءة في: التيسير (ص: 149) ، الكشاف (2/ 509) ، النشر (2/ 318) .

(4) وجه من قرأ بنصب اللام؛ أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي: هذه الأخبار عن عيسى أنه ابن مريم صدوق وليس منسوبًا لغيرها، أي: أقول قول الحق، فالحق صدق، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته، أي: القول الحق. ووجه من قرأ: برفع اللام؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: نسبته إلى أمه فقط قول الحق. انظر: المصادر السابقة.

(5) انظر: تفسير الطبري (18/ 193) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(6) وهي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف. وقرأ الباقون بفتحها. وجه من قرأ بكسر الهمزة؛ أن ذلك على الاستئناف. ووجه من قرأ: بفتحها؛ فعلى أنه مجرور بلام محذوفة؛ والمعنى: ولوحدانيته تعالى في الربوبية أطيعوه، وقرأ الباقون: بالتشديد مع فتح الكاف مضارع: (تذكر) . انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 299) ، الكشف للقيسي (2/ 89) ، النشر (2/ 318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت