فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 884

{مُلْقُونَ (43) } [43] جائز.

{لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) } [44] كاف، ومثله: «يأفكون» .

{سَاجِدِينَ (46) } [46] جائز.

{بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) } [47] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده بدل مما قبله، أو عطف بيان.

{وَهَارُونَ (48) } [48] كاف، ومثله: «قبل أن آذن لكم» ؛ للابتداء بإنْ مع اتحاد المقول.

{عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} [49] حسن؛ للابتداء بلام الابتداء، والتهديد، وكلاهما يقتضي الابتداء مع أنَّ فيهما الفاء.

{فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [49] كاف؛ للابتداء بلام القسم، أي: والله لأقطعنَّ.

{أَجْمَعِينَ (49) } [49] جائز.

{لَا ضَيْرَ} [50] حسن.

{مُنْقَلِبُونَ (50) } [50] كاف.

{خَطَايَانَا} [51] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» منصوبة بما قبلها.

{أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) } [51] تام؛ لتمام المقول.

{مُتَّبَعُونَ (52) } [52] كاف، ومثله: «حاشرين» للابتداء بـ «إن» على أنَّ التقدير: بأنَّ هؤلاء.

{قَلِيلُونَ (54) } [54] ، {لغائظونَ (55) } [55] ، ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.

{حَاذِرُونَ (56) } [56] كاف، و «مقام كريم» يبنى الوقف على «كريم» على اختلاف المعربين في محل الكاف من كذلك، وفيها ثلاثة أوجه:

1 -النصب بفعل مقدر، أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني إسرائيل.

2 -والجر على؛ أنَّها وصف لمقام، أي: ومقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم.

3 -والرفع؛ على أنَّها خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك؛ فإن كانت الكاف في محل رفع، أو في محل نصب، كان الوقف على «كذلك» ؛ لأنَّ التشبيه وقع خبرًا، وهو تمام الفائدة فلا يقطع، وإن كانت في محل جر متصلة بما قبلها، كان الوقف على «كذلك» أيضًا حسنًا، دون «كريم» ، وفي وجهي النصب والجر تشبيه الشيء بنفسه؛ لأنَّ المقام الذي كان لهم هو المقام الكريم، قال ابن لهيعة: هو القيوم، والمعنى: تركوا جناتهم وعيونهم وكنوزهم ومجالسهم وخرجوا في طلب موسى، والشرط في الوقفين، أعني: «كريم» و «كذلك» أن يجعل الضمير الأول، وهو: الواو في قوله: «فأتبعوهم» لموسى وأصحابه، والضمير الثاني، وهو: همٌّ لفرعون وأصحابه، أي: أنّ موسى وأصحابه تبعوا فرعون وأصحابه، حسن الوقف على «كذلك» ، وليس «كريم» ، ولا «كذلك» بوقف إن جعلت الواو في «فأتبعوهم» لفرعون وأصحابه، وهم ضمير موسى وأصحابه، أي: فتبع فرعون وأصحابه موسى؛ لأنَّ المعنى: خرجوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت