فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 884

يوصف بالإرسال، بل بالإنزال، إلَّا أن يحمل على المعنى، كقوله: (عَلَفتُها تِبنًا وَماءً بارِدا) [1] .اهـ سمين

{مُنِيرًا (46) } [46] كاف، ومثله: «كبيرًا» .

{وَدَعْ أَذَاهُمْ} [48] جائز.

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [48] كاف.

{وَكِيلًا (48) } [48] تام.

{تَعْتَدُّونَهَا} [49] جائز.

{جَمِيلًا (49) } [49] تام.

{هَاجَرْنَ مَعَكَ} [50] حسن؛ لأنَّ «وامرأةً» منصوب بمقدر، أي: ويحل لك امرأة، وليس بوقف إن عطف على مفعول «أحللنا لك» ، «وامرأة» موصوفة بهذين الشرطين، وهما:

1 -إن وهبت. ... 2 - إن أراد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ظاهر القصة يدل على عدم اشتراط تقدم الشرط الثاني على الأول؛ وذلك أنَّ إرادته -عليه الصلاة والسلام- للنكاح إنَّما هو مرتب على هبة المرأة نفسها له كما هو الواقع في القصة: لما وهبت، أراد نكاحها، ولم يرو أنَّه أراد نكاحها فوهبت، فالشرط الثاني مقدم معنى مؤخر لفظًا [2] .

{أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا} [50] جائز؛ إن نصب «خالصة» بمصدر مقدر، أي: هبة خالصة، أو رفع «خالصةٌ» ؛ على الاستئناف، وبها قرئ [3] ، وليس يوقف إن نصبت «خالصة» حالًا من فاعل «وهبت» أو حالًا من «امرأة» ؛ لأنَّها وصفت.

{مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [50] كاف، وقال النعماني: تام، وفيه بعد لأنَّ قوله: «لكيلا يكون عليك» متعلق بأول الآية، أو بـ «خالصة» ، والتقدير: إنَّا أحللنا لك أزواجك، وما ملكت يمينك، والواهبة نفسها لكيلا يكون عليك، وذلك خالص لك!! اللهم إلَّا أن تجعل «لكيلا» منقطعة عما قبلها [4] .

{لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} [50] كاف، ورسموا: (لكي لا يكون على المؤمنين حرج) الأولى مقطوعة (لكي) وحدها و (لا) وحدها، والثانية هذه موصولة كلمة واحدة كما ترى.

{رَحِيمًا (50) } [50] تام.

(1) هو من الرجز، وقائله ذو الرُمَّة في ديوانه، وجاء قبله: (لَمّا حَطَطتُ الرِحلَ عَنها وارِدا) .

-الموسوعة الشعرية

(2) انظر: تفسير الطبري (20/ 284) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(3) وقراءة الأئمة العشرة بالنصب في «خالصةً» ، والرفع قراءة شاذة رويت في: البحر المحيط 7/ 242، والكشاف 3/ 269: ولم ينسباها لأحد.

(4) انظر: تفسير الطبري (20/ 284) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت