فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 884

{بِإِذْنِ اللَّهِ} [32] كاف.

{الْكَبِيرُ (32) } [32] كاف، وليس بتام؛ لأن «جنات عدن يدخلونها» ، تفسير للفضل الكبير؛ كأنه قال: هو جنات عدن، فلا يفصل بينهما، واغتفر الفصل من حيث كونه رأس آية، وكاف أيضًا لمن رفع «جنات» مبتدأ، والجملة خبر، ومثله أيضًا لمن رفع «جنات» خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك جنات عدن، وكذا لو جعل «جنات» خبرًا ثانيًا، لاسم الإشارة، وليس بوقف إن أعرب بدلًا من «الفضل الكبير» ، وليس بوقف أيضًا على قراءة عاصم والجحدري [1] : «جناتِ عدن» ، بكسر التاء بدلًا من قوله: «بالخيرات» ، وعلى قراءته فلا يوقف على «بإن الله» ، ولا على «الكبير» ؛ لأنه لا بفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف.

{وَلُؤْلُؤًا} [33] كاف، لمن قرأه بالجر عطفًا على «من ذهب» ، وبها قرأ ابن كثير وأهل مكة وحمزة والكسائي وابن عامر وأبو عمرو، وقرأ نافع وحفص [2] : «ولؤلؤًا» بالنصب؛ على محل «من أساور» ؛ كأنه قال: يحلون أساور من ذهب ولؤلؤًا؛ فعلى قراءتهما يوقف عليه بالألف.

{حَرِيرٌ (33) } [33] تام.

{الْحَزَنَ} [34] كاف.

{شَكُورٌ (34) } [34] تام، في محل «الذي» الحركات الثلاث؛ فإن جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي، أو جعل في محل نصب بتقدير: أعني، كان كافيًا فيهما، وليس بوقف في أربعة أوجه: 1 - إن جعل «الذي» في محل خفض نعتًا لاسم الله في قوله: «الحمد لله» . 2 - أو جعل في محل نصب نعتًا لاسم «إن» في قوله: «إنَّ ربنا لغفور شكور» . 3 - أو في محل رفع بدلًا من «غفور» . 4 - أو بدلًا من الضمير في «شكور» .

(1) وكذا عن هارون، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (2/ 298) ، البحر المحيط (7/ 314) ، تفسير القرطبي (14/ 350) ، الكشاف (3/ 309) .

(2) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 362) ، الإعراب للنحاس (2/ 698) ، التيسير (ص: 156) ، الحجة لابن خالويه (ص: 252، 296) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 593) ، السبعة (ص: 535) ، الغيث للصفاقسي (ص: 329) ، النشر (2/ 326) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت