فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 884

{كُلِّ شَيْءٍ} [62] حسن، وقيل: تام؛ لأنَّه لو وصله لصارت جملة: «لا إله إلا هو» صفة لـ «شيء» وهذا خطأ ظاهر.

{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [سو62] حسن.

{تُؤْفَكُونَ (62) } [62] أحسن.

{يَجْحَدُونَ (63) } [63] تام.

{من الطَّيِّبَاتِ} [64] حسن، ومثله: «ربكم» .

{رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) } [64] تام.

{إِلَّا هُوَ} [65] حسن، ومثله: «له الدين» .

{الْعَالَمِينَ (65) } [65] تام.

{مِنْ رَبِّي} [66] جائز.

{لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) } [66] تام، ولا وقف من قوله: «هو الذي» إلى «شيوخًا» ؛ لأنَّ «ثُمَّ» في المواضع الخمس للعطف، فلا يوقف على «من تراب» ولا على «من نطفة» ولا على «من علقة» ولا على «طفلًا» ولا على «أشدكم» .

{شُيُوخًا} [67] حسن، وقيل: كاف.

{مِنْ قَبْلُ} [67] جائز.

{تَعْقِلُونَ (67) } [67] كاف.

{وَيُمِيتُ} [68] حسن؛ لأنَّ «إذا» أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط.

{كُنْ} [68] حسن؛ إن رفع «فيكونُ» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون، أو فإنه يكون.

و {فَيَكُونُ (68) } [68] تام على القراءتين.

{أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) } [69] تام؛ إن جعلت «الذين» في محل رفع على الابتداء، وإلى هذا ذهب جماعة من المفسرين؛ لأنهم جعلوا: «الذين يجادلوا في آيات الله» القدرية، وليس «يصرفون» بوقف إن جعل «الذين كذبوا» بدلًا من «الذين يجادلون» ، وإن جعل «الذين كذبوا» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أو في موضع نصب بتقدير: أعني، كان كافيًا.

{رُسُلَنَا} [70] حسن، وقيل: كاف على استئناف التهديد.

{يعلمون (70) } [70] ليس بوقف؛ لأنَّ «فسوف يعلمون» تهديد للمكذبين، فينبغي أن يتصل بهم؛ لأنَّ «إذ» منصوبة بقوله: «فسوف يعلمون» فهي متصرفة وجوزوا في «إذ» أن تكون بمعنى: إذا؛ لأنَّ العامل فيها محقق الاستقبال، وهو: «فسوف يعلمون» وغالب المعربين يقولون: «إذ» منصوبة بـ (اذكر) مقدرة، ولا تكون حينئذ إلا مفعولًا به لاستحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت