فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 884

{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [51] كاف، إن نصب «يومَ» بأعني مقدرًا، وليس بوقف إن نصب بالعطف على ما قبله، ولا يوقف على «الأشهاد» ؛ لأنَّ ما بعده منصوب بدلًا من «يوم» قبله، أو بيانًا له.

{مَعْذِرَتُهُمْ} [52] حسن، ومثله: «اللعنة» .

{سُوءُ الدَّارِ (52) } [52] تام.

{الْهُدَى} [53] جائز.

{بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) } [53] حسن، إن رفع «الهدى» على الابتداء، وليس بوقف إن نصب حالًا مما قبله؛ كأنَّه قال: هاديًا وتذكرة لأولي الألباب.

و {الْأَلْبَابِ (54) } [54] تام.

{إِن وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} [55] جائز، ومثله: «لذنبك» ، و (ذنبك) مصدر مضاف لمفعوله، أي: لذنب أمتك في حقك؛ لأنَّه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه -عليه الصلاة والسلام- ذنبًا لعصمته [1] .

{وَالْإِبْكَارِ (55) } [55] تام.

{بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} [56] ليس بوقف هنا اتفاقًا؛ لأنَّ خبر «إن» لم يأت، وهو: «إن في صدورهم» .

{ببالغيه} [56] حسن، ومثله: «فاستعذ بالله» ، وقيل: كاف.

{الْبَصِيرُ (56) } [56] تام.

{مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} [57] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكًا؛ لأنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متناقضين، ولا يصح الكلام إلا بها.

{لَا يَعْلَمُونَ (57) } [57] تام.

{وَلَا الْمُسِيءُ} [58] كاف؛ لأنَّ «قليلًا» منصوب بـ «يتذكرون» ، و «ما» زائدة؛ كأنه قال: يتذكرون قليلًا.

{تَتَذَكَّرُونَ (58) } [58] تام.

{لَا رَيْبَ فِيهَا} [59] الأولى، وصله لتعلق ما بعده به استدراكًا.

{لَا يُؤْمِنُونَ (59) } [59] تام، ومثله: «أستجب لكم» عند أبي حاتم.

{دَاخِرِينَ (60) } [60] تام، أي: صاغرين.

{مُبْصِرًا} [61] كاف، على «الناس» الأولى وصله.

{لَا يَشْكُرُونَ (61) } [61] تام.

(1) انظر: تفسير الطبري (21/ 403) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت