فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 884

{وَالنَّهَارِ} [38] حسن.

{لَا يَسْأَمُونَ (( 38) } [38] تام.

{خَاشِعَةً} [39] حسن.

{وَرَبَتْ} [39] كاف، ومثله: «لمحيي الموتى» .

{قَدِيرٌ (39) } [39] تام، ومثله: «لا يخفون علينا» ورسموا: «أم من» بميمين مقطوعتين كما ترى.

{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [40] حسن، ومثله: «ما شئتم» .

{بَصِيرٌ (40) } [40] تام؛ على استئناف ما بعده، وغير تام إن جعل ما بعده بدلًا من «إن الذين يلحدون» ؛ لأنهم لكفرهم طعنوا فيه وحرفوا تأويله، فلا وقف فيما بينهما.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ} [41] كاف، عند من جعل خبر «إن» محذوفًا، تقديره: لهم عذاب شديد، وليس بوقف إن جعل خبر: إنّ أولئك ينادون.

{عَزِيزٌ (41) } [41] جائز، وإن كان «لا يأتيه الباطل» من تمام صفة النكرة؛ لأنَّه رأس آية.

{وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [42] كاف.

{حَمِيدٍ (42) } [42] تام.

{مِنْ قَبْلِكَ} [43] كاف.

{أَلِيمٍ (43) } [43] تام.

{فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ} [44] كاف، لمن قرأ: «أأعجمي» بهمزتين محققتين، وهم أبو بكر وحمزة والكسائي، وقرأ هشام بهمزة واحدة إخبارًا، والباقون بهمزة ومدة [1] ، معناه: أكتاب أعجمي ورسول عربي، على وجه الإنكار لذلك، وليس بوقف لمن قرأ بهمزة واحدة بالقصر خبرًا [2] ؛ لأنَّه بدل من آياته، والمعنى على قراءته بالخبر: لقالوا هلا فصلت آياته، فكان منه عربي تعرفه العرب وأعجمي تعرفه العجم، وهو مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أعجمي، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي: أعجمي وعربي يستويان، أو فاعل فعل محذوف، أي: يستوي أعجمي وعربي، وهذا ضعيف إذ لا يحذف بالفعل إلّا في مواضع [3] .

(1) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 381) ، التيسير (ص: 193) ، تفسير الطبري (24/ 80) ، تفسير القرطبي (15/ 368) ، الحجة لابن خالويه (ص: 317) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 637) ، السبعة (ص: 577) ، الغيث للصفاقسي (ص: 343) ، الكشف للقيسي (2/ 248) ، المعاني للفراء (3/ 19) ، تفسير الرازي (27/ 134) ، النشر (2/ 366) .

(2) وهي قراءة عمرو بن ميمون والحسن، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإملاء للعكبري (2/ 119) ، البحر المحيط (7/ 502) .

(3) انظر: تفسير الطبري (21/ 481) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت