فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 884

{تُوعَدُونَ (22) } [22] كاف.

{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ} [23] ليس بوقف على قراءة من قرأ: «مثلُ» بالرفع؛ لأنَّ «مثل» نعت «لحق» ؛ كأنَّه قال: حق مثل نطقكم، وبهذه القراءة قرأ حمزة والكسائي، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص: «مثلَ ما» بنصب «مثلَ» [1] ؛ على الحال من الضمير في «لحق» ، أو حال من نفس حق، أو هي حركة بناء لما أضيف إلى مبنى بنى كما بنيت (غير) في قوله:

لم يمنع الشرب منها غير أنْ نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال [2]

{تَنْطِقُونَ (23) } [23] تام.

{الْمُكْرَمِينَ (24) } [24] جائز؛ إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن نصب بحديث بتقدير: هل أتاك حديثهم الواقع في وقت دخولهم عليه، ولا يجوز نصبه بـ (أتاك) لاختلاف الزمانين، وقرأ العامة [3] : «المكرَمين» بالتخفيف، وعكرمة [4] : بالتشديد ونصب «سلامًا» ، بتقدير: فعل، أي: سلمنا سلامًا، أو هو نعت لمصدر محذوف، أي فقالوا: قولًا سلامًا، لا بالقول؛ لأنَّه لا ينصب (إلّا) بثلاثة أشياء الجمل، نحو: «قال إنِّي عبد الله» ، والمفرد المراد به لفظه نحو: يقال له إبراهيم، والمفرد المراد به الجملة نحو: قلت قصيدة وشعرًا، ورفع «سلام» بتقدير: عليكم سلام.

{فَقَالُوا سَلَامًا} [25] حسن، ومثله: «قال سلام» ، ثم تبتدئ: «قوم منكرون» ، أي: أنتم قوم منكرون، وهو: كاف، ومثله: «سمين» ؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله.

{فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ} [27] حسن، ومثله: «تأكلون» .

{خِيفَةً} [28] جائز، ومثله: «لا تخف» .

{بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) } [28] كاف.

{فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [29] جائز.

{عَقِيمٌ (29) } [29] كاف، ومثله: «قال ربك» ، وتام عند أبي حاتم.

(1) وجه من قرأ بالرفع؛ أنه صفة لـ «حق» . ووجه من قرأ بنصبها؛ قعلى الحال من الضمير المستكن في: {لْحَقُِّ} . انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 399) ، الإعراب للنحاس (3/ 235) ، الإملاء للعكبري (2/ 131) ، النشر (2/ 377) .

(2) قائله أبي قيس بن رفاعة، وهو من شواهد سيبويه في الكتاب، وذكر في: المفصل في صنعة الإعراب للزمخشري، وخزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لعبد القادر البغدادي.-الموسوعة الشعرية

(3) أي: جمهور القراء.

(4) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (8/ 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت