فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 481

هو أبو مسهر، عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى، الغسانى الدمشقى، ولد سنة 140هـ / 757م، وكان محدثا، وعارفا بالمغازى والأنساب. حدّث عن مالك، وسفيان ابن عيينة وغيرهما، وروى عنه البخارى وغيره، واعتبره أحمد بن حنبل من أثبت

محدثى عصره في دمشق. وبسبب عدم تراجعه عن رأيه بقدم القرآن، أمر المأمون به فسجن ببغداد ومات سجينا سنة 218هـ / 833م.

أمصادر ترجمته:

الطبقات لابن سعد (بيروت) 7/ 473، تاريخ بغداد للخطيب 11/ 7572، الرجال للقيسرانى 321، تذكرة الحفاظ للذهبى 381، الأعلام للزركلى 4/ 4342، التهذيب لابن حجر 6/ 10198، انظر ما كتبه سزكين في كتابه من مصادر البخارى:، .. 872

ب آثاره:

«جزء من حديث أبى مسهر» :

بالقاهرة ثان 1/ 108، حديث 1558(من ص 407393، في القرن الثامن الهجرى، انظر:

القاهرة، ملحق 1/ 217)وبعنوان «نسخة أبى مسهر» : الظاهرية مجموع 59 (من 57أ 63ب، في القرن السابع الهجرى، بعد نسخة يحيى بن صالح) ومنها اقتباسات عند ابن حجر في الإصابة 1/ 595، 2/ 3734/ 1391.

هو أبو نعيم، الفضل بن دكين بن حمّاد التميمى، ولد في الكوفة سنة 130هـ / 748م، وكان محدثا وعالما بالأنساب، روى عن مالك، وسفيان الثورى وغيرهما، وحدّث عنه أحمد بن حنبل، والبخارى، ومسلم وغيرهم. ولقد أجمع المحدثون على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان، فقد كان عالما بأحوال من روى لهم وبأنسابهم وبحياتهم. وقد وصف أستاذه عبد الله بن المبارك كتبه بأنها دقيقة أمينة(انظر:

التهذيب لابن حجر 8/ 274)، وقد أفاد البخارى منها في 175موضعا (انظر سزكين، .. 732، أما ما ألفه من كتب في الطبقات، فقد استخدمت كثيرا ولا سيما في طبقات ابن سعد، وقيل إنه كان يميل إلى الشيعة وتوفى سنة 219هـ / 834م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت