ولكن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمى الفقير الذى مات وهو يخصف نعله بيديه! ذهب جسده، وبقى روحه ودينه! وظلت رايته عبر القرون مرفوعة في المحنة والنعمة على السواء لا تسقط، ولن تسقط أبدا.
منذ مائتى سنة وقف بريطانى كبير في نافذة قصره، في ضواحى"لندن"وأرسل بصره بعيدا إلى الشرق وسأل صديقه: أتظن الشرق يموت؟ فأجابه: كلا .. إن روحه تحميه!.
أجل إنها روح محمد صلى الله عليه وسلم لا سفيه، ولن يغض من ذلك إرجات المستشرقين المزورين وخصوم الإسلام الأفاكين.