كان المؤرج مقلّا في التأليف إذ لا تذكر المصادر له إلا ثمانية كتب، لم يبق منها إلا كتابان اثنان، أحدهما كتاب الأمثال. وفيما بلى قائمة بأسماء كتبه:
1 -الأمثال: وهو هذا الكتاب، الذى ننشره اليوم لأول مرة، وسنتناوله بالحديث فيما بعد.
2 -أنساب شيبان: ذكره الآمدى في المؤتلف والمختلف 210/ 2واقتبس منه.
3 -الأنواء: ذكره في الفهرست 77وبغية الوعاة 400وإنباه الرواة 3/ 330 ووفيات الأعيان 2/ 30وفيهما أنه «كتاب حسن» ، وطبقات المفسرين 326أوكشف الظنون 1399ونور القبس 104وفيه: «سمع كتاب الأنواء لمؤرج بجرجان» . وانظر كذلك كتاب زلهايم: الأمثال العربية القديمة، صفحة 78/ 13
ومن كتاب «الأنواء» اقتباسات في كتاب: «الأنواء» لابن قتيبة الدينوري، صفحات 23، 27، 57، 63، 79، 161وانظر: التنبيهات على أغاليط الرواة 89والأزمنة والأمكنة للمزروقي 1/ 340
4 -جماهير القبائل: ذكره في الفهرست 77وبغية الوعاة 400وإنباه الرواة 3/ 330ووفيات الأعيان 2/ 130وطبقات المفسرين 326أوكشف الظنون 594 (محرفا: جماهر) والأعلام 8/ 266