لا ماءك أبقيت ولا حرك أنقيت. قال سليمان: ليس هذا في هذا. قال:
بلى، أخذت الجار بالجار، كما يأخذ أمير المؤمنين! قال: خذها، لا بارك الله لك فيها».
113 [الميدانى 2/ 217] : «وسع رقاع قومه رقاع اسم رجل كان شريرا، يقول: أوفرنا شرّا. قال المؤرج: وربما قيلت في الخير، وهى في الشر أكثر، وإنما يقال ذلك للجانى على قومه» .
114 [خزانة الأدب 3/ 231] : «وقوله
فإنك لا يضرك [بعد عام أظبى كان أمك أم حمار] هذه رواية أبى عبيدة. ورواه مؤرج السدوسى في أمثاله: فإنك لا يضورك يقال: ضاره يضوره ويضيره بمعنى».
115 [لسان العرب (عير) 4/ 623] : «قال المؤرج: ومن أمثالهم: عير عاره وتده. عاره: أى أهلكه، كما يقال: لا أدرى أى الجراد عاره» .
116 [الكنايات للجرجانى القاهرة 1908ص 80/ 2] : «ومن الرموز بالفعل دون القول ما قرأت في كتاب الأمثال، عن مؤرج بن عمرو السدوسى قال: حدث أبو خالد الكلابى، أن الأحوص بن جعفر أتى، فقيل له: أتانا رجل لا نعرفه، فلما دنا من القوم حيث يرونه نزل عن راحلته، فعلّق وطبا من لبن ووضع في بعض أغضانها حنظلة، ووضع صرّة من تراب، وصرة شوك في بعضها، ثم استوى على راحلته، فنظر القوم والأحوص في أمره، فقال الأحوص: أرسلوا إلى قيس بن زهير، فأتوا قيسا فجاءوا به إليه، فقال له
الأحوص: ألم تخبرنى أنه لا يرد عليك أمر إلا عرفت مأتاه، ما لم ترم بنواصى الخيل؟ فقال: ما الخبر؟ فأعلموه، فقال: «قد تبيّن الصبح لذى عينين» ، فصار مثلا يضرب لوضوح الشىء. قال: أما صرة التراب، فإنه يزعم أنه قد أتاكم عدد كثير، وأما الحنظلة، فإن حنظلة أتاكم قد أدركتكم، وأما الشوك فإن لهم شوكة، وأما اللبن فهو دليل على قرب القوم أو بعدهم، فإن كان حلوا حليبا فقد أتتكم الخيل، وإن كان لا حلوا ولا حامضا، فعلى قدر ذلك، ولكم الرأى، وإنما ترك الكلام لأنه أخذت عليه العهود، وقال: