وقال أبو الفيض [1] :
جاءت به أحمر مثل الزّون
مثل سوار الذّهب المصون
أشقّ من خيل أبى ميمون
52 «أبقى من حجر [2] » .
قال الشاعر:
العنبرىّ الجعد أبقى من حجر
لا يشتكى الشّرّ وإن كان بشر
53 «أسرع من نكاح أمّ خارجة [3] »
كانت إذا أتاها الخاطب، قال: خطب، قالت: نكح، فيقول: ارتحلى، فتقول: أنخ.
حدثنا الحسن، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنى أبو فيد، قال: سمعت أبا هشام [4] يرفع [5] . وقد سمعت من يقول: خطب نكح.
(1) هو أبو الفيض العجلى، من فصحاء الأعراب. انظر معجم الشعراء للمرزبانى 512/ 18
(2) المثل في الكلمات الفاخرة 17/ 15والعسكرى 1/ 252والمستقصى 1/ 27 وأمثال ابن رفاعة 4/ 5
(3) المثل في الفاخر 60/ 5والميدانى 1/ 235والعسكرى 1/ 529ولضبى 11/ 16وفصل المقال 394/ 6وابن رفاعة 10/ 17والكلمات الفاخرة 136/ 2 142/ 7وثمار القلوب 312/ 1والكامل للمبرد 2/ 62والمستقصى 1/ 166وسمط اللآلى 1/ 6ولسان العرب (خرج) 2/ 254والفاضل للمبرد 116/ 20وأضداد أبى الطيب 1/ 260والصحاح (خرج) 1/ 3009 (نكح) 1/ 413ونهاية الارب 2/ 123والمعارف 609/ 18والأغانى 12/ 79
(4) لعله أبو هشام البجلى، وهو أحد فصحاء الأعراب الذين ذكرهم المرزبانى في معجم الشعراء 515/ 4
(5) يقصد: يضم الخاء في «خطب» والنون في «نكح» .