111 -إنّه ليحرق علىّ الأرّم
111 [الميدانى 1/ 24] : «إنّه ليحرق علىّ الأرّم: أى الأسنان.
وأصله من الأرم، وهو الأكل. وقال:
بذى فرقين يوم بنو حبيب ... نيوبهم علينا يحرقونا
ويروى: هو يعضّ على الأرّم. قال الأصمعى: يعنى أصابعه. وقال مؤرج: يقال في تفسيرها: إنها الحصى، ويقال: الأضراس، وهو أبعدها».
112 -صرّ عليه الغزو استه
112 [الميدانى 1/ 274] : «صرّ عليه الغزو استه. الصّرّ: شدّ الصرار على أطباء الناقة، يضرب لمن ضيّق تصرفه عليه أمره. قال المؤرج:
دخل رجل على سليمان بن عبد الملك، وكان سليمان أول من أخذ بالجار، وعلى رأس سليمان وصيفة روقة، فنظر إليها الرجل، فقال له سليمان: أتعجبك؟ فقال:
بارك الله لأمير المؤمنين فيها، فقال: أخبرنى بسبعة أمثال قيلت في الاست، وهى لك! فقال الرجل: است البائن أعلم. قال سليمان: واحد. قال: صر عليه الغزو استه. قال سليمان: اثنان. قال است لم تعوّد المجمر. قال سليمان: ثلاثة.
قال: است المسئول أضيق. قال سليمان: أربعة. قال: الحر يعطى والعبد يألم استه. قال سليمان: خمسة. قال الرجل: استى أخبثى. قال سليمان: ستة. قال:
لا ماءك أبقيت ولا حرك أنقيت. قال سليمان: ليس هذا في هذا. قال:
بلى، أخذت الجار بالجار، كما يأخذ أمير المؤمنين! قال: خذها، لا بارك الله لك فيها».