62 -ومثله: «الأكل سرّيط، والقضاء ضرّيط [1] » .
63 -ويقال: «لا تنفط فيه عناق [2] » . تكفّل رجل بقوم فأخفروه فحضّض عليهم، فقال الشاعر:
ستمنع عجل سيبها في بيوتها ... وتحمى بجير وابن أسعد بارد
فكيف ولم تنفط عناق ولم يرع ... سوام بأكناف الأعزّة باجد [3]
باجد: كثير. ونفيط العناق: شبيه بالعطاس.
64 -حدثنا الحسن، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنى أبو فيد، قال: وسئل أبو الدّرست السّدوسىّ عن إبله، وهى ترعى البقل قبل أن تأكل الحبّة، وهى تمسى بطانا ملاء، ثم تنفشّ بطونها، لأنها تأكل رطبا، فقال: تمسى مخرنشمات. والمخرنشم: المضطرب. يقال للسقاء: قد اخرنشم، إذا ذهب ثلثه أو ربعه.
65 -قطعت الدّهر كالسّدم المعنّى
65 -قطعت الدّهر كالسّدم المعنّى
تهدّر في دمشق وما تريم [4]
(1) سيأتى المثل هنا مرة أخرى مرويا عن أبى الدقيش. انظر رقم 96وهو في الميدانى 1/ 27والعسكرى 1/ 170والمستقصى 1/ 297وفصل المقال 302/ 4وابن رفاعة 44/ 3واصلاح المنطق 208/ 13ولسان العرب (ضرط) 7/ 341وشرحه في الأخير بقوله: «معناه أن الانسان يأخذ الدين فيسترطه، فاذا طالبه غريمه وتقاضاه بدينه، أضرطه به وتأويل ذلك: تحب أن تأخذ وتكره أن ترد» .
(2) المثل في الميدانى 2/ 117وجمهرة العسكرى 2/ 404وحياة الحيوان 2/ 70 ولسان العرب (نفط) 7/ 417وفى الأخير: «النفيط نثير المعز أى لا يؤخذ لهذا القتيل بثأر» .
(3) البيتان بلا نسبة في جمهرة العسكرى 2/ 404والثانى في اللسان (بجد) 3/ 77
(4) البيت للوليد بن عقبة، من قصيدة يحض فيها معاوية على قتال على رضي الله عنه. وهو في حماسة البحترى 34/ 11ولسان العرب (حلم) 12/ 147 (سدم) 12/ 284واضداد ابن الانبارى 179/ 10وسمط اللآلى 1/ 434والميدانى 2/ 58 والمستقصى 2/ 210والحور العين 314/ 5وينسب لمروان بن الحكم في الفاخر 37/ 12 وهو غير منسوب في الصحاح (سدم) 5/ 1948والمخصص 7/ 4