دما، من وداج بعير أو فرس، ثم يشوى فيؤكل. وقال جرير [1] :
أكلوا الفصيد فصيد أير أبيهم ... أو حيض برزة فالسّبال دوام [2]
وكانت عنزة أسروا حاتم طيّىء، فغزت رجالهم، وترك مع النساء والضعفة من الرّجال، فقالوا: أتحسن تغير؟ فقال: إذا لمع البشير. وإنما قالوا له:
أتحسن تفتل الحبل. يقال: أغرته إذا فتلته. ثم قالوا له: افصد لنا، فقام إلى ناقة فعقرها، فقالوا له: أهكذا الفصد؟ وأوجعوه ضربا. قال: هكذا فزدى أنه، يريد: فصدى أنا.
1817 «ولدك من دمّى عقبيك [3] »
18 -وكذلك: «لا يرحل رحلك من ليس معك [4] » .
19 «اليوم ظلم [5] » .
جاء رجل بإبله عطاشا، وقد قرى له، فوجد قوما قد سقوا على مائه، الذى قراه فرّاطه، فسقوا ومنعوه السّقى وكثروه فقال:
خلّوا سبيل الورد واليوم ظلم
يقول: أرضى اليوم، بما لم أكن أرضى به قبل اليوم لو ظلمتمونى، لم أرض بأن أسقى إبلى، حتى أمنعكم وأضربكم.
(1) هو الشاعر المشهور، جرير بن عطية بن الخطفى. انظر طبقات ابن سلام 315وبروكلمان 5678.
(2) ليس في ديوانه. وهو له في جمهرة العسكرى 2/ 193
(3) المثل في الميدانى 2/ 213والعسكرى 1/ 39والمفضل الضبى 78/ 5وفصل المقال 187/ 1والمستقصى 1/ 30وأمثال ابن رفاعة 37/ 7، 116/ 15واصلاح المنطق 37/ 4والصحاح (ولد) 1/ 550ومعنى المثل أن الذى نفست به، فأدمى النفاس عقبيك، أى من ولدته فهو ابنك لا غيره
(4) المثل في الميدانى 2/ 125والعسكرى 1/ 360، 2/ 396وأمثال ابن رفاعة 121/ 15والمستقصى 2/ 269وفيه: «لا يرحلن من ليس معك» . ومعناه: لا يعينك من لا يكون قلبه معك.
(5) المثل في الميدانى 2/ 250والعسكرى 2/ 433وفصل المقل 297والمستقصي 1/ 358واللسان (ظلم) 12/ 375وسيأتى هنا مرة أخرى. انظر رقم 56