صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود [1]
وقال آخر:
لا يأكل التّمرة حتى ينجدا
ولا رخيف الزّبد حتى يزغدا
100 -حدثنا الحسن بن عليل، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنى أبو فيد، قال: حدثنى أبو الخنساء، أن الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة [2] رأى من قومه أمورا كره لها جوارهم، فاغترب في قوم فجاورهم، فرأى مثل أخلاق بنى سعد، فتحول عنهم إلى غيرهم، فرأى مثل ذلك، حتى أكثر التّنقّل، فلما كثر ذلك عليه قال: «فى كلّ أرض سعد بن زيد [3] » .
101 «فرّق بين معدّ تحابّ»
101 -يقال: «فرّق بين معدّ تحابّ» [4] .
قال الكلب بن سنان العنبرىّ:
لقد ألبس المولى على غمر صدره ... وأفقأ بيضات الضّغائن بالهجر
(1) البيت في امالى القالى 1/ 27وسمط اللآلى 1/ 119وجمهرة أشعار العرب 138/ 31وأضداد ابن الأنبارى 406/ 7وتهذيب اصلاح المنطق 82/ 7والمسلسل 159/ 2والمخصص 9/ 96ولسان العرب (نجد) 3/ 419 (عصر) 4/ 578والمعانى الكبير 3/ 12006وغير منسوب في المخصص 12/ 298ونظام الغريب 235/ 2
(2) انظر ترجمته في الشعر والشعراء 1/ 382والأغانى 16/ 159
(3) المثل في الميدانى 1/ 135/ 270/ 20والعسكرى 1/ 61وسمط اللآلى 1/ 326وبيان الجاحظ 3/ 294والبخلاء له 189/ 17والشعر والشعراء 1/ 382 والصداقة والصديق 260/ 1والتحفة البهية 6/ 12ومادة (سعد) من الصحاح 1/ 485واللسان 3/ 217ويروى في بعض هذه المصادر: «بكل واد بنو سعد» .
(4) المثل في الميدانى 2/ 10وابن رفاعة 79/ 14والمستقصى 2/ 180ويقول الميدانى في تفسيره: «قال الأصمعى: يقول: ان ذوى القرابة اذا تراخت ديارهم كان أحرى أن يتحابوا، واذا تدانوا تحاسدوا وتباغضوا» .