يطفن بحرّها ويقعن فيها ... ولا يدرين ماذا يتّقينا [1]
46 -و «أطيش من ذباب [2] » .
قال:
ولأنت أطيش حين تغدو سادرا ... رعش الجنان من القدوح الأقرح [3]
كلّ ذباب أقرح، ولا تراه إلا يقدح بيديه [4] .
47 «أروى من النّقّاقة [5] »
، وهى الضّفدع.
48 -و «أروى من بكر هبنّقة [6] » ،
وكان بكره يصدر مع الصادر وقد روى، ويرد مع الوارد، ولم يأت الكلأ.
49 «أشد حمرة من مصعة [7] » ،
والمصعة: ثمرة العوسج، وهى شديدة الحمرة مدوّرة حلوة. قال ابن عنمة [8] :
(1) البيتان غير منسوبين في حيوان الجاحظ 3/ 305وفيه: «رهط سلمى» .
وينسبان للكميت في المستقصى 1/ 58وفيه: «رهط قرد» . وهما في المعانى الكبير 2/ 609وفيهما: «ذؤيبة رهط حسل» .
(2) المثل في الميدانى 1/ 297وجمهرة العسكرى 2/ 23وحياة الحيوان 1/ 453 والكلمات الفاخرة 199/ 9، 203/ 4وثمار القلوب 5/ 9والتمثيل والمحاضرة 375/ 7 والمستقصى 1/ 230
(3) البيت في الميدانى 1/ 297والعسكرى 1/ 327والكلمات الفاخرة 203/ 6 وحيوان الجاحظ 3/ 310وثمار القلوب 500/ 11والمستقصى 1/ 230ولسان العرب (قدح) 2/ 555بلا نسبة في الجميع.
(4) الأقرح: الذى في وجهه قرحة. يقول الجاحظ في الحيوان (3/ 310) :
«لانه أبدا يحك باحدى ذراعيه على الأخرى، كأنه يقدح بمودى مرخ وعفار» .
(5) المثل في المستقصي 1/ 146والأساس (نفق) 471وأمثال ابن رفاعة 9/ 19 واعراب ثلاثين سورة 184/ 5ويروى: «أعطش من النقاقة» في الميدانى 1/ 333 والكلمات الفاخرة 209/ 22115/ 12
(6) المثل في الميدانى 1/ 212والعسكرى 1/ 499والكلمات الفاخرة 129/ 17 131/ 5وثمار القلوب 353/ 15والمستقصى 1/ 146
(7) المثل في الميدانى 2/ 238والكلمات الفاخرة 66/ 7، 89/ 9والمستقصى 1/ 191ولسان العرب (مصع) 8/ 339
(8) هو عبيد الله بن عنمة الضبى، شاعر اسلامى مخضرم. انظر خزانة الأدب 3/ 580