7 -وتقول العرب: «أمر قضى بليل» و «أمر صرم بليل [1] » .
8 -وتقول العرب: «أصابتهم راغية البكر [2] » . يعنى بكر ثمود.
وقال الأخطل [3] :
وإن تذكروها في معدّ فإنّما ... أصابك بالثّرثار راغية البكر [4]
وقال الأعشى:
... قفّى على إثرهم قدار [5]
أى على جميعهم.
وقال راشد بن شهاب [6] :
وقلت لقيس إنّك اليوم كائن ... علينا كما قفّى قدار على إرم
وقدار: أحمر ثمود. وتقول له العرب: أحمر عاد.
(1) المثل في الميدانى 11/ 20والمستقصى 1/ 362361برواية: «أمر سرى عليه بليل» و «أمر نهار قضي ليلا» . وفى جمهرة العسكرى 1/ 164: «أسرى عليه بليل» .
وفيها: «والعامة تقول: أمر عمل بليل» .
(2) المثل باختلاف في الرواية في كل من الميدانى 2/ 58وجمهرة العسكرى 2/ 156 وفصل المقال 362وأمثال ابن رفاعة 88/ 6ونظام الغريب 232/ 15وثمار القلوب 352/ 18وأساس البلاغة (رغو) 169والمستقصى 2/ 211
(3) هو غياث بن غوث من بنى تغلب من فدوكس. ويكنى أبا مالك. انظر الشعر والشعراء 1/ 483وبروكلمان 4983.
(4) البيت في ديوانه ص 216/ 1وله بيت آخر ذكر فيه: «راغية البكر» في ديوانه ص 132/ 6والكامل للمبرد 1/ 5ونظام الغريب 203/ 11، 132/ 16ونقائض جرير والأخطل 34/ 9وأساس البلاغة (رغو) 169والمستقصى 2/ 211وهو لعمرى لقد لاقت سليم وعامر ... على جانب الثرثار راغبة البكر
(5) البيت في ديوانه ق 53/ 2ص 193وتمامه:
بادوا فلما أن تآدوا ... ففى على اثرهم قدار
وفى الأصل: «على آثارهم» تحريف!
(6) هو راشد بن شهاب اليشكرى. له بيتان من نفس الوزن والقافية في كتاب النوادر لأبى زيد 126/ 1وهما من قصيدة مفضلية رقم 86ص 614611